إعلانات
هدية وسلوى لشيخنا العلامة أبي أنس محمد بن هادي – حفظه الله تعالى –         ✍🏼 تفصيل طريقة مدارسة التعليق على كتاب 📚 مرحبا يا طالب العلم 📚         دورة ( إفادة الطالب الميمم بمدارسة التعليق على كتاب مرحبا يا طالب العلم         دورة ( إفادة الطالب الميمم بمدارسة التعليق على كتاب مرحبا يا طالب العلم )         أوضح العبارة في عدم اشتراط انشراح الصدر بعد الاستخارة         ما صح من الأحاديث والآثار الواردة في قراءة وفضائل سورتي الإخلاص {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد}         لا تهمل إحياء العشر وإن وفقت لقيام ليلة القدر         تهنئة الشيخ أحمد بازمول حفظه الله تعالى لطلبة معهد الميراث بحلول شهر رمضان .         توجيهات هامة لطلاب معهد الميراث النبوي والناس عامة         بيان تمهيدي من الشيخ أحمد بازمول حفظه الله تعالى لطلاب معهد الميراث النبوي التأصيلي         تمهيد بين يدي الطلاب         تنبيهات خاصة بطلاب وطالبات معهد الميراث النبوي        

هدية وسلوى لشيخنا العلامة أبي أنس محمد بن هادي – حفظه الله تعالى –

💎بسم الله الرحمن الرحيم💎

✍🏼 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

🔹 أما بعد :

👈🏻فبعد تأمل الساحة وما يجري فيها من المهاترات والتهافت من الأغمار على الأكابر الأقمار

♻️ رجع بنا الزمن إلى ما كنا نتسلى به حين بدأت الفتنة والتشغيب على الشيخ الفاضل العلامة أحمد بن عمر بازمول حفظه الله وهي أبيات من الكافية الشافية نهديها صوتية للشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي_حفظه الله _ لعلها تكون السلوى بعد ما ورد من آيات كتاب الله ووصايا رسول الله – صلى الله عليه وسلم-

🎙قام بقراءتها الأخ الفاضل والمشرف المجتهد ابننا وحبيبنا

💎 أوميد عبد الكريم من بلاد كردستان وفقه الله 💎

🌏 رابط مباشر للاستماع والتحميل :

🖥 رابط لمتابعة الصوتية مرئي عبر قناة المعهد على اليوتيوب :

🤝 محبوكم في الله 🤝

🏢 إدارة معهد الميراث النبوي التأصيلي 🏢

💎بإشراف العلَّامة : أحمد بن عمر بازمول –حفظه الله -💎

💎 💎 💎 💎 💎 💎


9 ردود على “هدية وسلوى لشيخنا العلامة أبي أنس محمد بن هادي – حفظه الله تعالى –”

  1. الله الله في العلماء يا عباد الله الشيخ محمد بن هادي عالم ومربي وداعية الى الله بشهادة اهل العلم وكذا الشيخ احمد بازمول وما اوصل من التوحيد في هذا الصرح العظيم

  2. ✍ قال الشيخ عبد الحميد بنُ باديس رحمه الله تعالى :

    ” .. أمَّا أنتم أيها المُتَقَوِّلُون ! فقُولوا عَنّا ما شِئتم، فالقافلةُ لا بد أن تسير، والحق لا بد أن يتغلّب، والعلم لا بد أن يَنتصِر، لن نَكذِبَ مع كاذِب ! ولَن نَتَسَفَّهَ معَ سَفِيه ٍ! …
    اتَّهِمُونا ما شِئتُم، فقد ـ والله ـ سمِعنا المدح كثيرًا، فرَاقَ لنا أن نسمع الذَّمَّ لنَعرِف أننا نعملُ للهِ؛
    لا يُقدّمنا مدح ولا يؤخرنا ذم، ولولا ذَّمُّكُم مَا عَرَفنا هذا مِن أنفسِنا بِاليَقِين المُستنِد لِلواقِع .. ”
    📝[صحيفة النجاح : (١٩٣٣م) ]
    #فائدة_منقولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *