من أعاجيب الحلبي رميه لبعض المشايخ السلفيين بأنهم لا يعقلون         تهنئة         من منهج السلف في الرد على المخالف         أهل السنة غرباء في زمان تكالب عليه فيهم الأعداء من أهل البدع والأهواء         بشرى واستجابة         علمني شيخي محمد بازمول حفظه الله         هدية وسلوى لشيخنا العلامة أبي أنس محمد بن هادي – حفظه الله تعالى –         ✍? تفصيل طريقة مدارسة التعليق على كتاب ? مرحبا يا طالب العلم ?         دورة ( إفادة الطالب الميمم بمدارسة التعليق على كتاب مرحبا يا طالب العلم         دورة ( إفادة الطالب الميمم بمدارسة التعليق على كتاب مرحبا يا طالب العلم )         أوضح العبارة في عدم اشتراط انشراح الصدر بعد الاستخارة         ما صح من الأحاديث والآثار الواردة في قراءة وفضائل سورتي الإخلاص {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد}         لا تهمل إحياء العشر وإن وفقت لقيام ليلة القدر         تهنئة الشيخ أحمد بازمول حفظه الله تعالى لطلبة معهد الميراث بحلول شهر رمضان .         توجيهات هامة لطلاب معهد الميراث النبوي والناس عامة        

كلمة الشيخ الاستفتاحية للموقع

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجميعن والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .

أما بعد :

فمن نعم الله الجليلة أن يسر لنا سُبل الخير وطرق الأعمال الصالحة ، وسهّل علينا طرق الدعوة إليه – سبحانه وتعالى – وخاصةً في هذا العصر ؛ عصر التكنولوجيا حيث صار التواصل بين طلاب العلم والمشايخ سهلًا يسيرًا – بفضل الله تعالى – .

أيها الإخوة والأخوات أحيِّكم وأرحب بكم في هذا الموقع الخاص بي رغبةً في تيسير العلم والدعوة إلى الله – عز وجل – على بصيرةٍ وهدى ، وحرصًا على التواصل مع أهل العلم وطلاب العلم ، راجيًا من الله أن يجعله مسارًا علميًّا سلفيًّا خالصًا لوجهه الكريم ، وخالصًا من كل ما يخالف هدي نبيِّه – صلى الله عليه وسلم – ، آملا أن يكون متميِّزًا في هدفه وغايته ؛ إذ مبتغاه أن يوصِل السنّة وعلومها إلى أسماع العالم ، وينشر السلفية التي هي منهج الوسطية والاعتدال حيث لا شطط ولا غلو ، ولا خروج ولا انحراف ؛ إنما متابعةٌ لنبيِّ الرحمة – صلى الله عليه وسلم – وصحابته الكرام – عليهم رضوان الله – وتابعيهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين .

ونأمل في بداية الإطلاق أن تكون هذه خطوةٌ أولى للموقع تعقبها خطواتٌ أخرى مزدانة بمشاريعَ علمية ، ودورات تأصيلية خدمةً للمنهج السلفي ولإخواننا السلفيين ، وأرجو أن يكون ما سيُعرض في هذا الموقع حجةً لي لا علي ، وأن ينفعني الله به يوم لقائه ، ﴿ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿٨٨﴾ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ ، وأن ينفع به كلَّ قارئٍ وسامع ، وأن يجزي إخواننا القائمين عليه ، وأن يسددهم ويعينهم ويوفقهم لكل خير ، وأن يصرف عنهم كلَّ شر ، كما أسأله – سبحانه وتعالى – أن يحفظنا جميعًا من بين أيدينا ومن خلفنا وأن يقينا شرور أنفسنا وشرور الكائدين لنا .

وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد الأمين والحمد لله رب العالمين .

الكلمة صوتية :

للتحميل الرجاء الضغط على الصورة

 

قاله أحمد بن عمر بازمول يوم الأربعاء الثاني من شهر ربيعٍ الأول عام ستٍ وثلاثين بعد الأربعمائة والألف من هجرة نبيِّنا محمد – صلى الله عليه وسلم – .