من أعاجيب الحلبي رميه لبعض المشايخ السلفيين بأنهم لا يعقلون         تهنئة         من منهج السلف في الرد على المخالف         أهل السنة غرباء في زمان تكالب عليه فيهم الأعداء من أهل البدع والأهواء         بشرى واستجابة         علمني شيخي محمد بازمول حفظه الله         هدية وسلوى لشيخنا العلامة أبي أنس محمد بن هادي – حفظه الله تعالى –         ✍🏼 تفصيل طريقة مدارسة التعليق على كتاب 📚 مرحبا يا طالب العلم 📚         دورة ( إفادة الطالب الميمم بمدارسة التعليق على كتاب مرحبا يا طالب العلم         دورة ( إفادة الطالب الميمم بمدارسة التعليق على كتاب مرحبا يا طالب العلم )         أوضح العبارة في عدم اشتراط انشراح الصدر بعد الاستخارة         ما صح من الأحاديث والآثار الواردة في قراءة وفضائل سورتي الإخلاص {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد}         لا تهمل إحياء العشر وإن وفقت لقيام ليلة القدر         تهنئة الشيخ أحمد بازمول حفظه الله تعالى لطلبة معهد الميراث بحلول شهر رمضان .         توجيهات هامة لطلاب معهد الميراث النبوي والناس عامة        

من منهج السلف في الرد على المخالف

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد
فمن أصول المنهج السلفي ومن أعظم سمات السلفيين التي يتميزون بها عن أهل الباطل
الرد على من خالف الحق كائناً من كان، وبيان الحق وإظهاره للناس ، 
ولا شك أن من الخيانة رفض إظهار الحق وإنكاره واعتبار من ردَّ على المخالف صاحب فتن .
فضلاً عن محاولة الطعن في الكاتب ومحاولة معارضته بأمور لا تلزمه ، أو التشكيك في كلامه، ومحاولة ضرب كلام العلماء بعضهم في بعض
ولا شك أن هذا من آثار الجلسات والتقعيدات الفاسدة والتقريرات الكاسدة 
التي أصلها المخالفون لمنهج السلف الصالح
ولقد قال فضيلة الشيخ أحمد السبيعي حفظه الله تعالى في محاضرة له بعنوان 
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلاماً مؤصلاً في بيان منهج السلف في هذه المسألة 
وخطورة التنكب عنه ولا يسع السلفي إلا اتباع الحق 
المتمثل في منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم جميعاً 
والذي يسير عليه علماؤنا الكبار سناً وعلماً ومنهجاً رحم الله أمواتهم وحفظ أحياءهم
والآن إلى نص كلام الشيخ حفظه الله تعالى : 
كان السلف الصالح يتحاورون ويرد بعضهم على بعض ويتناصحون
وبمثل هذه الروح إذا وجد الإخلاص والعدل والكلام بعلم تحيا السنن
ويشع النور ويصبح هناك نوع من الرقابة العلمية
بحيث يعلم طالب العلم أن هناك وراءه من يتعقبه
لا أنه ينفرد بفئام من شباب المسلمين
ثم بعد ذلك يتضخم في نفسه 
ويظن أنه فوق النقد ولا يريد من أحد أن يتعقبه بشيء
فالذي يحي مثل هذه الروح اعلموا أنه
يخون السلفية في خصيصة من أهم خصائصها
الذي يريد من الناس أن ترى الخطأ ثم تسكت فاعلموا أنه خائن وأنه أحد أمرين 
إما أن عنده هو أشياء لا يريد أن الناس تكشفها فيتبين حاله 
فيخشى من النور ويخشى من البيان 
وإما أنه يريد أن يظل الخطأ قابعاً دون أن يحرق 
هذا غير صحيح هذا ليس هدي السلف الصالح
السلف الصالح يبينون والبيان طيب مطلوب
قد سئل الشيخ عبد العزيز رحمه الله 
أن رجلاً من طلاب العلم إذا رأى خطأ أو شيء يتكلم به يتكلم به ؟
قال : يتكلم 
وهذا موضع إجماع بين المسلمين” انتهى
والمأمول من أحد طلاب العلم أن يقوم بتفريغ هذه المحاضرة 
اسأل الله أن يكتب للجميع الأجر والمثوبة 
أخوكم المحب
أحمد بن عمر بازمول