نصرة الملك الإمام عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – للمنهج السلفي لفضيلة الشيخ أحمد بازمول

رحمك الله أيها الملك السلفي السني

صاحب الأيادي البيضاء

قال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعودرحمه الله تعالى : ” عقيدتكم أهم شيء، ولكن مثل ما سمعت العقيدة عقيدة السلف الصالح: القرآن والسنة لا زيادةفيها “

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” نحن أبناء الإسلام، سيرة محمد صلى الله عليه وسلم قدوة لنا، يا إخوان، قدوة لنا لا نريد عليها زيادة أبداً أبداً، لا يوجد فينا أحد أطهر من محمد ! ولا يوجد أحد أوفى من محمد سيدنا ونبينا صلى الله عليه وسلم. يا إخوان دعونا على سيرة أفضل الخلق، أما الزيادة التي يريد كل واحد أن يضعها من خاطره أو اجتهاده فلا نريدها، ونحن بشر نخطئ لكن سيرة أفضل الخلق، هي ما نريده ونتمناه… الشريعة المحمدية هي أساس الإسلام ولا نحيد عنها أبداً أبداً… لا أهواء ولا إغراء ولا أوامر ولا شيء آخر مهما كان إلا أمر الله فوق كل شيء”

قال الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى : ” أعاهد الله ثم أعاهدكم: أن اتخذ القرآن دستوراً والإسلام منهجاً، وأن يكون شغلي الشاغل: إحقاق الحق، وإرساءالعدل، وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة ”
وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” لقد أعز الله هذه الدولة؛ لأنها أعزت دين الله، وسارت على نهج ثابت، يتوارثه خلف عن سلف، وسوف تبقى عزيزة لا يضرها من عاداها: ما دامت ترفع راية التوحيد وتحكم شرع الله “

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : “المملكة العربية السعودية، أعزها الله ونصرها بتمسكها بالعقيدة  الإسلامية، وأنتم، وآباؤكم، وأجدادكم، وأبناؤكم، أعزكم الله بتمسككم بالعقيدة الإسلامية، وهو شرفٌ وعِزٌ لكم، وأنتم ونحن إن شاء الله – بخير، ما دمنا متمسكين بهذه العقيدة، وإن شاءالله لن يأتينا إلا كل خير”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” أُحَيّ فيكم التمسك بهذهالعقيدة، والتمسك بوطنكم العزيز، والتمسك بأخلاقكم العربية الأصيلة … إخواني وأخواتي : مبدئي ومبدؤكم إن شاء الله كله دينٌ ثم وطنٌ. صبرٌ ثم عملٌ. وهذه ولله الحمد ألمسها في السعوديين سواء في الشرق، أو في الجنوب، أو في الغرب، وفى الشمال …”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى عن الأسس التي تقوم عليها المملكة العربية السعودية : ” هي أولاً  وقبل كل شيء – نهج ينطلق من عقيدة إيمانية راسخة، في عالم أحوج ما يكون إلى العقيدة السماوية، بعد أن امتد طغيان المادة، ليشمل أكثر علاقاته، إنها أسس تعتمد على كتاب الله وسنة رسوله، دستوراً وفكراً ونهجاً، وما يقتضيه ذلك من تضامن الدول الإسلامية؛ لتحقيق العدل والسلام وإنقاذ الإنسان في العالم”.

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعودرحمه الله تعالى مستدركاً على قول الرئيس الصيني ( إنه يغبط المملكة لثروتها البترولية الضخمة )

: ” إن المملكة تفتخر بأعز من ذلك وأكبر، هو أنها تضم بيت الله الحرام، والكعبة المشرفة التي يتجه إليها، مليار ومائتا مليون مسلم خمس مرات في كل يوم وليلة، كما تضم مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وهذه المكانة التي تحتلها بلادنا تجعلنا – ولله الحمد – فخورين بما نقدمه من خدمة للإسلام والمسلمين”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعودرحمه الله تعالى أيضاً : ” لدينا خط مضمون : العقيدة الإسلامية، وطالما نحن متمسكون به؛  فإن المخاطر غير واردة، وليست لدينا شهوات للحكم، ولا توجد صراعات بين شخصيات الحكم، ولكل منا دور في تأمين استقرار بلده، وخدمة شعبه، فللمملكة دور قومي، ولها دور إسلامي، ورجال الحكم عندنا يَعُون هذه الأدوار، ولذلك ليس هناك مبرر لكي يفرط الخلف بما صنعه السلف”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” نحن ولله الحمد بفضل الله، ثم بفضل الإسلام لسنا أكاسرة ولا أباطرة، أدبنا أدب الإسلام، ولا عزة لنا إلا بالله ثم بالإسلام”
وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” إن مسؤوليتنا التاريخية، تحتم علينا أن ننهض بعبء الدعوة، مالئين قلوبنا بالتقوى، رافعين فوق رؤوسنا رايات التوحيد، مرددين قوله  وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” إن مجتمعنا يستمد كل مقومات وجوده، من الدستور الإلهي : القرآن الكريم، والسنة المطهرة، وأي تعرض لهذا الدستور الإلهي، يعني طعن الوطن في الصميم “

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” … نحن في آخر الأمر أبناء عقيدة، لها خصوصية، يتميز بها مجتمعنا، ولها نظامها، الذي يختلف عن النظم الوضعية، التي يبشر بها الآخرون”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” إن تعليمنا يقوم على العقيدة الإسلامية، وإن كل من يدرس الإسلام يجد أنه أقام نظاماً دقيقاً متكاملاً يحمي حقوق الفرد، ولا يفرط في مصلحة الجماعة، يزكي نفس المرء؛ ليظفر بنعيم الدنيا والآخرة”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” منهجنا يستمد قوته من وسيطة الإسلام، الذي نتخذ بها موقفاً معتدلاً من القديم والجديد، مستنيرين بكتاب الله، الذي â لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} ، وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا يراودني أدنى شك – إن شاء الله أن سراج العقيدة السمحة كفيل بأن يبين لنا الطريق المستقيم عندما تلتبس الطرق، وتتلبد الأجواء بالغيوم”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” إن هناك أمرين لا يمكن التساهل فيهما، وهما شريعتنا الإسلامية، ووحدة هذا الوطن”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : “أيها الإخوة: منذ تأسيس المملكة العربية السعودية، بقيادة الملك عبد العزيز رحمه الله شرفنا الله   بخدمة الحرمين الشريفين، فشكرناه، وحمدناه، ونهضنا بها بكل عزيمة. ونحن لا نعتز بشيء بعد الإسلام، مثل اعتزازنا بخدمة الحرمين الشريفين، وهذه الخدمة لا يعادلها أي مجد من أمجاد الدنيا الزائلة، وإنني أدعو الله ليل نهار، أن يعينني على القيام بها، وعلى خدمة الشعب السعودي الأبي”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” إن هذه الدولة قوية بإيمانها بالله، وقوية بوحدتها، وقوية بهذه الصلات المتينة، التي تربطها بمواطنيها”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” المملكة العربية السعودية، دولة إسلامية دستوراً وقانوناً”
وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعودرحمه الله تعالى أيضاً : ” يجب علينا أن نضع نصب أعيننا المحافظة على عقيدتنا الإسلامية،  والتمسك بنهجها القويم، فهذا هو أوجب الواجبات علينا، وما دمنا سائرين على طريق الحق ومتمسكين بعقيدتنا وديننا الإسلامي الحنيف، فلن يضرنا أي صوت حاقد أو مغرض ولن نلتفت لأي ناعق”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعودرحمه الله تعالى أيضاً : ” إن هناك شيئين مهمين لا مساومة فيهما أو عليهما: هما العقيدة والوطن، ليس فيهما أخذ ولا رد، ويجب أن يعي القريب والبعيد هذا الأمر.

إن سبب حقد الحاقدين على بلادنا هو كونها تحكم الشريعة المحمدية، واعتقد جازماً أنه ليس في العالم دولة تحكم الشريعة المحمدية إلا بلادكم، وهذا فخر وعز لكم، وإن شاء الله تعالى نموت ونحيا على هذه العقيدة وعلى تحكيم الشريعة المحمدية”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” الاتكال على الرب  فوق كل شيء، وهذه البلاد ولله الحمد لن يضرها أي شيء، وهي تتمسك بالعقيدة، وبالإيمان الحقيقي، وتحكم شريعة الرب  “

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” المملكة أعزها الله بالحرمين الشريفين، وهي قبلة أكثر من مليار ومائتي مليون مسلم في العالم، بلد تدين ولله الحمد بالدين الإسلامي الحنيف وتتقيد بتعاليمه”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” نحن في المملكة العربية السعودية ولله الحمد مستقيمون على شرع  الله، ومتبعون لصراطه المستقيم، نلتزم ذلك في علاقاتنا وارتباطاتنا وقراراتنا، فقد قامت هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله على التمسك بشرع الله، وتطبيق أحكامه وقواعده في جميع الأمور، دقيقها وجليلها، فمذهبنا الحق هو ما جاء في كتاب الله  وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقدوتنا في ذلك الخلفاء الراشدون، والصالحون من سلف هذه الأمة، لا مذهب لنا سوى ذلك، ولا نبتغي عنه بدلاً، ولا نحيد عنه قيد أنملة، وهذا ما ندين الله به، ونعلنه على رؤوس الأشهاد، ويحكم سياستنا داخلياً وخارجياً، فكتاب الله وسنة رسوله هما الحاكمان في هذا البلد على كل الأمور”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعودرحمه الله تعالى أيضاً : “منذ أن بدأت الدولة السعودية الأولى، وحتى هذه اللحظة والإسلام هو  أساس كل التنظيمات في الدولة، وهو الرسالة الخالدة التي لا تتغير ولا تتبدل، ولكن الظروف تختلف والأوضاع لا تدوم على حال، وهناك تحديات ومشاكل جديدة كل يوم، والدولة حريصة على تطوير أنظمتها في مختلف المجالات، بما لا يمس أياً من الثوابت الشرعية، التي نستمدها من كتاب الله جل جلاله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعودرحمه الله تعالى أيضاً : “نحن في المملكة العربية السعودية، نحمد الله  أن هدانا إلى  التمسك بشرعه الحكيم، وجعلنا مطبقين لهذا الشرع في كل شؤون الحياة، وفي جميع أمورنا الداخلية والخارجية، وأن ثوابت هذا الدين وقواعده وأحكامه، هي المرجع لنا في كل التصرفات، إليها نحتكم ومنها نصدر وعنها نَرِدُ، وهذا هو مبنى عزتنا وأساس فخرنا، وعليه قامت سياستنا منذ أرسى دعائم هذه الدولة مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن تغمده الله برحمته فكتاب الله وسنة رسوله هما الحكمان في هذا البلد على كل الأمور، وإن الخير كل الخير في التمسك بهما، والعمل بما جاء فيهما، والدعوة إليهما، بالتي هي أحسن، والشر كل الشر في البعد عنهما، وتعطيل أحكامهما، والتحاكم إلى غيرهما”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” نحن في المملكة العربية السعودية نلتزم في علاقاتنا وارتباطاتنا  وقراراتنا بأحكام الدين الإسلامي الحنيف، فقد قامت هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله على التمسك بشرع الله، وتطبيق أحكامه وقواعده في جميع الأمور، دقيقها وجليلها، فمذهبنا الحق هو ما جاء في كتاب الله  وسنة رسوله r، وقدوتنا في ذلك الخلفاء الراشدون، والصالحون من سلف هذه الأمة، لا مذهب لنا سوى ذلك، ولا نبتغي عنه بديلاً، ولا نحيد عنه أنملة، وهذا ما ندين الله به، ونعلنه على رؤوس الأشهاد، ويحكم سياستنا الداخلية والخارجية وتعاملنا مع الخاص والعام”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أيضاً : ” ليكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، والتمسك بسنته، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وإتباع آثار السلف الصالح من هذه الأمة”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعودرحمه الله تعالى أيضاً : ” إن من يتمسك بالعقيدة الإسلامية فإن الله سبحانه وتعالى سيحميه من كل شر، وإن ما تتعرض له المملكة، وما يتعرض له الإسلام والمسلمون من كلام في الصحف وغيرها، تقف وراءه جهات معروفة ! ولكن لا يصح إلا الصحيح.

أوصيكم ونفسي بتقوى الله! ولا بد أن تعرفوا: أنكم جميعاً مستهدفون ليس السعودية، ولا العراق، ولا السودان، ولا غيرها، المستهدف: هو الإسلام …
الهدف: هو الإسلام ! ؟ هذا شيء أكيد، ولكن أبشركم أن الإسلام عزيز، فبالرغم من هذه الحملات علينا؛ فإننا نجد في أمريكا نفسها: أنه لا يكاد يمر يوم إلا وهناك أناس أسلموا”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أيضاً : ” يجب أن نكون على يقين، أنه لا عزة للمسلمين في هذه الدنيا، ولا فلاح لهم إلا بالتمسك بكتاب ربهم، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والعض عليهما بالنواجذ، فذلك والله عز الدنيا والآخرة”

وقال الملك الصالح السلفي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أيضاً : ” ما دمنا متمسكين بهدي كتاب الله، وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، فلن نضل بعد ذلك أبداً، ونسأل الله أن يقينا شرور أنفسنا، ويصلح لنا الأجيال، ويهدينا إلى سواء السبيل”

أخوكم المحب

أحمد بن عمر بن سالم بازمول

عصـــــ 48 ــــ : ــــ 5 ــــر السبت

4 ربيع الثاني 1436هــ

اسم الشيخ


تحميل الكتاب


تصفح وتحميل

وصف الكتاب


<?php echo $image['alt']; ?>

الاستماع


get_field('audio_dr_upload'), 'loop' => '', 'autoplay' => '', 'preload' => 'none' ); echo wp_audio_shortcode($attr); ?>
تحميل

وصف الملف الصوتي